استدامة عالية
مادة خام متجددة من مخلفات النخيل، ونموذج اقتصاد دائري يحول النفايات الزراعية إلى منتجات صناعية.
أثيل ليست مشروعًا صناعيًا تقليديًا؛ إنها شركة سعودية تحوّل موارد المملكة المتجددة إلى قيمة صناعية متجددة.
قصتنا
تأسست أثيل في الرياض عام 2020 انطلاقًا من سؤال بسيط: لماذا تستورد المملكة طبلياتها بينما تمتلك واحدًا من أوفر مصادر الألياف الخشبية المتجددة في العالم — مخلفات النخيل؟
من هذا السؤال وُلد مشروعنا الأول: خط إنتاج متكامل للطبليات الخشبية المضغوطة في المدينة الصناعية بالخرج، يعالج المخلفات الزراعية ويحوّلها إلى منتج صناعي تحمّلي يلبي المعايير الدولية.
والطبلية ليست سوى البداية. فالبنية التصنيعية نفسها قادرة على إنتاج منتجات أساسية أخرى بحسب حاجة السوق — كالصناديق الخشبية وقطع الأثاث — ما يجعل أثيل منصة مواد لا مصنع منتج واحد.

التزامنا
مادة خام متجددة من مخلفات النخيل، ونموذج اقتصاد دائري يحول النفايات الزراعية إلى منتجات صناعية.
منتج يصنَّع في المملكة، يعزز المحتوى المحلي ويسهم في تنويع الاقتصاد ضمن مستهدفات رؤية 2030.
عملية تصنيع بالحرارة والضغط العاليين تقضي على البكتيريا والحشرات وتوفر حلًا صحيًا لنقل البضائع.
المسيرة
انطلقت أثيل بهدف ريادة إنتاج الطبليات الصناعية من مخلفات النخيل في المملكة.
اكتمال مراحل التصميم الهندسي وتوريد خط الإنتاج وأعمال البناء الأساسية لمصنع الخرج.
وفق مذكرة الاستثمار، بلغت جاهزية المصنع 95% مع اكتمال الأصول الرأسمالية والتقنية.
بدء الإنتاج التجاري المستهدف وفق المذكرة. [بانتظار تأكيد أثيل: الحالة التشغيلية الحالية]
رؤية 2030
يخدم نموذج أثيل ثلاث أولويات وطنية في آن واحد: تعزيز المحتوى المحلي، وتنويع الاقتصاد الصناعي، وقيادة التحول نحو الاقتصاد الدائري القائم على الكتلة الحيوية. كما تدعم الحكومة السعودية الصناعات الخضراء — وإعادة تدوير الخشب من أكثر موادها الخام استدامة وأقلها كلفة.
إحلال منتج سعودي محل واردات بنحو 21 مليون دولار سنويًا.
تأسيس جيل جديد من الصناعات التحويلية القائمة على الموارد المتجددة.
تحويل الكتلة الحيوية للنخيل إلى أصول صناعية ولوجستية.
طبلية مضغوطة من مخلفات النخيل، مصبوبة كقطعة واحدة وجاهزة للتصدير.