النفايات ليست نهاية الدورة. إنها بدايتها.
نموذج أثيل قائم على الاقتصاد الدائري: مورد متجدد، وعملية تصنيع تعيد التدوير حتى لمنتجاتها المنتهية.
المورد
مادة خام خضراء ووفيرة ومحلية
تشير دراسة منشورة على MDPI إلى أن المملكة العربية السعودية تنتج نحو 200,000 طن من مخلفات النخيل. بدلاً من أن تتحول هذه الكتلة الحيوية إلى عبء بيئي، تحوّلها أثيل إلى منتجات مفيدة تنافس المنتجات التقليدية.
وإعادة تدوير الخشب هي المادة الخام الأقل كلفة والأكثر استدامة للصناعة الخضراء — وهي صناعة تحظى بدعم حكومي واضح في المملكة.

الدورة
دورة مغلقة من المزرعة إلى المزرعة
مخلفات النخيل
جذوع وأفرع وسعف من المزارع تُجمع بدل أن تُحرق أو تُطمر.
التصنيع
تقطيع وتجفيف وخلط ثم كبس ساخن يحول الألياف إلى منتج تحمّلي.
الاستخدام
طبليات صحية جاهزة للتصدير تخدم سلاسل الإمداد محليًا ودوليًا.
إعادة التدوير
كسّارة الطبليات في مصنعنا تعيد الطبليات المنتهية إلى مادة خام من جديد.

الأثر
استدامة تخدم الأعمال أيضًا
الاستدامة في أثيل ليست شعارًا تسويقيًا، بل ميزة تشغيلية: مورد محلي منخفض الكلفة ومستقر السعر، ومنتج معقّم بعمليته التصنيعية لا يحتاج تبخيرًا، وتوافق مباشر مع توجه المملكة نحو المحتوى المحلي والصناعة الخضراء ضمن رؤية 2030.
شريك يبحث عن حلول أكثر استدامة؟
تحدث إلينا عن أهدافك البيئية واللوجستية.